حسن حسن زاده آملى
115
هزار و يك كلمه (فارسى)
فصل سيزدهم باب يازدهم جلد چهارم اسفار طبع اول رحلى كه سفر نفس است شامل اين مباحث است : في الإشارة إلى حشر جميع الموجودات حتى الجماد و النبات إلى اللّه تعالى . . . و أما البيان التفصيلي فلنورده في دعاوي : الدعوى الأولى في حشر العقول الخاصّة الى اللّه تعالى . . . ؛ الدعوى الثانية في حشر النفوس الناطقة إلى اللّه تعالى . . . ؛ الدعوى الثالثة في حشر النفوس الحيوانية . . . الدعوى الرابعة في حشر القوى النباتية . . . ؛ الدعوى الخامسة في حشر الجماد و العناصر . . . ؛ الدعوى السادسة في معاد الهيولى و الأجسام المادية و الإشارة الى غاية الأشرار و الشياطين . . . ( اسفار ، ط 1 ، رحلى ، ج 4 ، ص 163 - 169 ) . مطلب عمده در حشر به گونه دوم توجه به حركت جوهر طبيعى و ورود آن به باب الأبواب كه انسان است مىباشد ، در اين ورود ، مثلا وجهى از وجوه كريمه : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ وَ بَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ ( سوره ابراهيم ، آيه 50 ) بارز مىشود فتدبّر . اى عزيز اين سخنها را عمق بسيار است ؛ بايد دعاوى ششگانه ياد شده را از القائات سبّوحى استادى كامل تلقّى بفرمايى ؛ اشاراتى كه در تعليقات بر اسفار به نام مفاتيح الأسرار لسلاك الأسفار تقرير و تحرير كردهايم شايد تا حدّى مشكلگشا باشد . كلمه پنجاه و يك كتاب ما هزار و يك كلمه حاوى يك برهان بر حركت جوهرى است كه در اين مقام نيك مفيد است چه اينكه هم بيانگر حركت تكاملى طبايع است ، و هم يك برهان بر حركت جوهرى . در آن كلمه بيان شده است كه قاطبهء موجودات به سوى كمال مطلق رهسپارند ؛ و اين كه حركت جوهرى حركتى استكمالى بطور ايس فوق ايس و لبس فوق لبس است كه زمينى آسمانى مىشود ، يعنى : از جمادى مردم و نامى شدم * و از نما مردم به حيوان سرزدم مردم از حيوانى و آدم شدم * پس چه ترسم كى ز مردن كم شدم حمله ديگر بميرم از بشر * تا برآرم از ملايك بال و پر